مــن  نحــن

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 القيادة العامة للقوات المسلحة

  الجيش العراقي 

 

( نصرٌ من الله وفتحٌ قريب )

 

  بعد الأتكال على الله سبحانه وتعالى وأيماناً منا بقدرة الحق على محق قوى الشر والباطل ، نرى من المهم ان يتبين لشعبنا الأبي ما نحن (أبناء القوات المسلحة ) ماضون عليه . سائلين الله التوفيق والعون اولأً ثم دعم وتأييد ومؤازرة أبناء شعبنا البرره .

* قيادة الجيش العراقي هي أمتداد للجيش العراقي الذي أسس في السادس من ك2 1921 الأغر على أسس وقواعد المهنية البحتة والولاء المطلق للشعب والوطن والدفاع عنهما وصيانة سيادتهما وأستقلالهما

* تمثل قيادة الجيش الدعامة الرئيسية ورمز الوحدة الوطنية أرضاً وشعباً ، أذ لا تمييز في صفوفها بين أبناء العراق ولا تفضيل الا  وفق قواعد الكفاءة المشروطة بالأخلاص لتراب الوطن كافة وعموم الشعب .

* قيادة الجيش العراقي على اختلاف انتماءات ابنائها لا تمت باي صلة لأي عرق ، دين،او طائفة او مذهب وتعتبر الحفاظ على وحدة الوطن والشعب احدا اسمى غاياتها.

* تستخدم قيادة الجيش العراقي قواها المعنوية والاعتبارية وكذلك اسس مهنيتها ومنظوماتها الفكرية العسكرية من الماضي المجيد للعراق والامة والخبرات العلمية والعملية المتراكمة طوال مايقارب القرن .

* تتخذ قيادة الجيش العراقي قراراتها  على وفق ما تمليها ارادة الشعب في الدفاع عن الوطن وحماية وحدتة واستقلالة  من أي تدخل خارجي .

* تعتبرقيادة الجيش العراقي مركز أجتذاب لخيرة ابناء الشعب واكثرهم استعداد للتضحية من اجل أهم هامها وتكرس لاجل ذلك كل المتطلبات والمحفزات المادية والمعنوية خلال اكثر وبعدها.

* تولي قيادة الجيش العراقي جل اهتمامها لترسيخ الاسس ولمبادءى والقيم العسكرية والانسانية العريقة في صفوف ابنائها وتعتبرالانصهار والمتجانس والتماسك اساسا للاتقاء بمستوى الاداء المهني .

* تكريس روح العمل الجماعي المركزي ومعاني الانضباط والاحترام المتبادل وقدسية الاوامر وتفيذها دون ما تردد باكمل وجة .

* ترى قيادة الجيش العراقي بان الخدمة الألزامية هي البودقة التي تنصهر فيها كل طبقات المجتمع منظمة بعظها الاخر دون ما تميز او  مفاضلة كما نرى بانها نهج يعبر عن الروح الوطنية وضريبة مقدسة تدفع للوطن وفاء واكراماً لترابة استعدادا للدفاع عنه.

* لن تفرط قيادة الجيش العراقي بأي من أبنائها الذين خدموا الوطن ودافعوا عنه طوال الفترة الماضية والذين يزيد عددهم الى النصف مليون ونتعهد بحماية حقوقهم واستحقاقهم وتعتبرهم وبما يحملون من علم وخبرة عسكرية وفنون القتال هرم المؤسسة العسكرية العراقية واهم دعائمه .

* لـ (قيادة الجيش العراقي ) حالياً تشكيلات ووحدات منظمة تعمل على وفق ذات أسس معروفة .

* لم توقع قيادة الجيش العراقي أي أتفاقية او معاهدة سلام أو لوقف الحرب مع الغزاة المحتلين ، لذا تعتبر في حالة حرب متواصلة حتى تحقيق ارادة الشعب  في تحرير  الوطن من اخر جندي اجنبي .

* ترفض قيادة الجيش العراقي العملية السياسية المفروضة من قبل المحتل وتعتبر كل ماأتخذ منطلقاً لأي عمل  كان على اعقاب الاحتلال باطلة باساسها وتفاصيلها وتداعياتها.

* قيادة الجيش العراقي ماضية قدما وباصرار لن يلين حتى تحرير العراق أرضا وشعبا من الغزاة واتباعهم

* لقيادة الجيش العراقي الشرف بالتنسيق مع كافة فصائل المقاومة العراقية والقوى الوطنية الرافضة للأحتلال .

* ترفض القيادة أي عمل يستهدف المواطنين الأبرياء ويعتبر ذلك اعتداء على ابناء العراق كما نشجب بشدة أي تجاوز على حقوقهم المادية والاعتبارية وتعد مجمل الانشطة الاجرامية المذكورة عملاً يصب في خدمة المحتل والمجاميع والفرق التي تعمل في الضلال .

* ترفض القيادة الأعتراف باي قوى عسكرية او أمنية يزعم انها وطنية بنيت منضومتها الفكرية وأجريت تدريباتها وتطبيقاتها على ابناء الشعب والتجاوز على قيمهم الانسانية وممتلكاتهم .

* ترفض قيادة الجيش أي تدخل بالشؤون الداخلية من خارج الحدود عدا تلك الرامية الى تحرير العراق ودعم القوى العاملة على ازاحة الغزاة من ثرى الرافدين .

* تضع قيادة الجيش أي تدخل اجنبي او اقليمي لا يرقي الى تحرير العراق من المحتل اولاً وأشاعة الأمن والاستقرار فيه لاحقا في احد اطارين :

الأول ابقاء العراق على ماهو علية كوسيلة لدرء الاخطار عن الدول الاخرى ولاسيما المجاورة او مؤشراً سافراً لمزيد من نزعات الثأر والانتقام والاطماع .

* تتخذ القيادة من الامن والاستقرار أهم اهدافها وتعتبرهما منطلقاً لأي خطوة لأعادة بناء العراق .

* تحتفظ قيادة الجيش والحكومة الوطنية التي ستنبثق على اعقاب التحرير بحقها القانوني والشرعي ووفقا للقوانين الوضعية والدولية بمطالبة الدول المحتلة بتعويضات مجزية لما سببتها من دمار وخراب وما انتهكتها من حقوق وما سفكت من دماء وما لحق بأبناء الوطن من اضرار وأذى وتخلف .

* تحتفظ الحكومة الوطنية بحقها الشرعي والقانوني (الدولي والمحلي ) لأسترجاع كل ما نهب من العراق من اموال سواء من قبل اشخاص او مجموعات او دول عبر كافة القنوات السياسية والدبلوماسية والقضائية المتاحة دولياً .