المالكي !!!جهــل أم عمــالة أم قلــة عقــل ؟...... ابو احمد السعيدي

           

أكيد الثلاثة معاً فالمالكي بضعف بصره وبصيرته وقلة علمهِ ودنو شهادتهِ فهو كما يعلم الجميع لا يمتلك شهادة لذلك فهو يفهم ويعرف قدر نفسه وقلة علمه فاصبح عميلاً للمحتل وغاب عن عقله ان العمالة للوطن هي قمة في الخيانة والتي تسمى بالخيانة العظمى وأصبحت مصطلحاً معرفاً في كل الدول سواء الإسلامية أم في دول من غير العالم الإسلامي ويحكم على مرتكبها بالإعدام وفي عقاب الله سبحانه وتعالى يوم القيامة بدخوله نار جهنم فليس هناك مرتبة أعلى من الخيانة العظمى تأتي بعدها لان خيانة الوطن أعلى درجات الخيانة فخيانة الوطن والأهل والعشيرة التي ينتسب إليها الإنسان والشعب الذي ينتمي إليه جريمة كبرى لا تغتفر.


 
فرأينا بعد احتلال العراق كثير من العشائر العراقية العريقة تبرأت من أحد أبناءها عندما تورط في تعامله مع الأمريكان مقابل إعطائه منصب وبدأ هذا المسؤول العميل يسيء إلى أبناء منطقته ومحافظته التي ينتمي إليها وولد وعاش فيها والناس يعرفونه انه ابن فلان وابن العشيرة الفلانية العريقة لكنه عَقَّ أهله وعَقَّ عشيرته وأبناء مدينته وأهل محافظته بل أصبح خائناً لكل الشعب العراقي وهكذا المالكي الذي يتصف بالجهل المطبق وعدم استقراءه للعراق وعدم قراءته الصحيحة للواقع العراقي بشكل ينم عن عدم فهم لهذا الرجل المسكين الذي ورط نفسه في مشكلة عويصة الا وهي العمالة ومنصب اكبر من طاقته وقابليته كانسان جاهل لا يملك من العلم شيئاً ولا يريد أن يفهم ولا يريد احد أن يفهمه فهو حالة من الصمم والبكم والعمى الميئوس منه .

ففي جانب من احد الاجتماعات للتجهيليين الذين يقودون العملية التعليمية في العراق خرج علينا قائد الجَهالة والجُهّال المالكي ليتجرأ بقوة جَهلهِ وقال بعد أن تفتق من غزارة جَهلهِ فانزل من لسانهِ جهلاً ما بعده جهل وكما يقول المثل تمخظ الجبل فولد فأراً قال المالكي بعد جهد جهيد وبعد عُصارة من علمه الغزير وان هذا الرجل معروف ولا فخر بكذبه بل هو يعتبره في داخله حيلة أو تَحايلٍ على الناس أو انه استغفال ومع إنه هو ال
م
غفل الجاهل قال هذا الرجل كلمة يريد أن يستغفل نفسه فيقول في نفسه عليك أن تتكلم لعلها تعبر على الناس لان الناس حاليا أغلبها تاركة البلد وبس أنا والغربان موجودين والغربان تعبر عليها ما اقول حتى لو كان كذب أو استغفال وعلى قول أبو المثل (السبع اليعبر بالسكلة ركي) !!!


قال المالكي (نحن سَنُخَرِّج شهادات عليا تنفع البلد لان النظام السابق وان كان خرج شهادات عليا فإنها قليلة واغلبها لا تنفع البلد) هكذا تجرأ هذا الجاهل الصغير والقزم العميل أن يضرب رأسه التافه بجبل الع
ْلم العراقي الغزير الذي صنعته الخطط الخمسية والخطط الانفجارية الضخمة التي خلقت الإنجازات والاعجازات من المشاريع العملاقة والستراتيجية الضخمة التي قَرَتْ عيون الإخوة العرب في الوطن العربي الحبيب والأصدقاء في كل دول العالم لما شاهدوه من تقدم ورقي في العراق رغم تعرض العراق إلى حصار رهيب وقاتل ولكن العراق كان غزير ..غزير بعلمائه وعلمه حتى كان العراقي عندما يعرض نفسه على دكتور إنكليزي في لندن فيقول للعراقي إن لديكم دكتور عراقي اسمه فلان أفضل مني . وان الإنجازات الضخمة في البناء العمراني كان يجري بأيدي عراقية وبعقول هندسية عراقية قل نظيرها وفي الجامعات كانت الدراسة الجامعية من أرقى الدراسات لان أستاذة الجامعات العراقية معروفين بغزارة العلم الذي يحملونه وهذا يظهر ويتجلى من طلبتهم الذين يتخرجون على أيديهم والخبرة العلمية والميدانية التي يحملوها في عقولهم والتي كانوا يطبقونها في تطوير البلد كانت من أرقى الكوادر التي خُرِّجَت على يد أساتذة جامعاتنا العراقية قبل الاحتلال رغم الحصار الجائر أما قصد المالكي العميل والمجرم القاتل بقلة الأعداد فهو صادق في قوله إن الشهادات التي كانت في زمن النظام السياسي السابق قليلة وسوف نناقش (انها لا تنفع البلد) فيما بعد بعد ان ننتهي من كون الشهادات العليا قليلة فهو صادق في ذلك رغم انه كاذب ومشهور بهذه الصفة وهي صفة المنافقين وسبحان الله إن المنافق دائما ينافق ليرضي أسياده والمالكي يكذب ليرضي احد الزوجين المتزوج منهما أن يرضي الزوج الكبير وهم الأمريكان والزوج الأصغر الدلوعة وهم الإيرانيون . نرجع ونقول ان المالكي صادق فيما ذهب إليه إن الشهادات العليا قليلة في زمن النظام السياسي السابق كانوا كثيرون لكن بعد عمليات القتل والتصفية لأساتذة الجامعات والشهادات العليا ونذكر المالكي فهو سريع النسيان ان جثث أصحاب الشهادات العليا وأساتذة الجامعات التي يقوم هو وأعوانه والمليشيات التي يشرف عليها حزب الدعوة العميل لإيران وقوات بدر العميلة لإيران وجيش المهدي الذي تلطخت أيديه بدماء العراقيين الطاهرة وأعماله الإجرامية التي عانى منها العراقيون كل هؤلاء كانوا يقومون بعمليات القتل والتصفية لأساتذة الجامعات وبالتنسيق مع مافيات خاصة صهيونية لإخلاء البلد وتفريغه من العلم وجعل البلد خارج عملية التعليم لنشر الجهل والأمية التي هي احد أركان وشروط الطائفية التي أتوا بها المعممين أمثال الحكيم أتوا بها من إيران ليجعلوها طائفية خامنئية وليفَّرِحوا سيدهم الملا العجوز خامنئي بأنهم فازوا وتمكنوا من قتل العلم في بلاد الرافدين الغزيرة بالعلم فهل يُصَدِّق أحد بكَ أيها الواهم المغبون يامن جعلتَ نفسك مطية غبية لأسيادك الأمريكان وأسيادك في طهران لتُوهِم نفسك بأنك ممكن أن تضحك على اذكى شعب في العالم هو الشعب العراقي الذي الأمِّي فيهم هو كتاب غزير بالحكمة والعقل والشهامة والصبر والمروءة ومدرسة لصنع الرجال . ابكي على نفسك يوم يداهمك الشعب العراقي يوم لا تجد جحر حقير في العراق يحميك من باس هذا الشعب الحكيم فاتقي يامالكي غضب الحكيم وحرام ان تسمى أنتَ مالكي وحرام أن يسمى من ترأس المجلس الأعلى الإيراني الحكيم وينطبق على المالكي القول ( الإناء ينضح بما فيه) وإنهُ معروفٌ ما فيه ونقول شيئاً واحداً ليسَ فيهِ لتَعرفَ ما فيه ( ليس فيه ماء طاهر ) إذن فقد عُرِفَ ما فيه...


أما النص الثاني من كلام الجََََهل لذلك الأمي جواد أو نوري المالكي الذي أُطلِق عليه في بدايات دخوله العراق دكتور ... دكتور وضلوا يرددون هذه الكلمة بدون خجل وان أكثرهم يُطْل
َق عليه دكتور واغلبهم ليس لديه الابتدائية حتى بعد أن بدأ بينهم العراك السياسي وهم يسمونه الحراك السياسي لان الحراك السياسي في نظرهم من صفاته انه لابد أن يفضح احدهم شهادة الآخر كونها مزورة واكتشفنا بعد حين ان جماعتنا كلهم ملالي وليس هم دكاترة ولا هم يحزنون فالحمد لله كاشف الملالي والمزورين وإنا بكم يامزورون وياملالي لمبتلون .


قال المالكي إن الشهادات العليا التي تم تخريجها لا تنفع البلد واني مع المالكي في هذا نعم انه صادق لان هذه الشهادات وطنية والعقول التي تحملها وطنية وعليها بصمة وطنية غير مزورة بل إنها كما يقولون على الشيء الغير مزور بأنه سويسري . فالمالكي يكره كل شيء وطني لأنه يكره الريح الطيبة ويريد كل شيء عليه بصمة العمالة وعليه بصمة الاحتلال والإيمان بالاحتلال فكل من يرضخ للاحتلال هو صاحب شهادة عليا وان كان أمياً جاهلاً كالمالكي أو أن يكون من كوادر حزب الدعوة العميل لإيران
أو الأحزاب الأخرى العميلة حتى تكون شهادته معترف فيها من قبل المالكي وبمستوى المالكي من الجهلة وشذاذ الآفاق الذين شبعوا من موائد الأجنبي المليئة بلحم الخنازير حتى أذهبت منهم الغيرة على الأرض والعرض وحتى الغيرة على الشهادة العلمية حتى إنهم إذا سمعوا علما أو شهادة عليا صموا آذانهم لما تمثله لهم من كره شديد للعلم لان العلم معنى ذلك ثقافة معنى ذلك وعي معنى ذلك حضارة معنى ذلك وطنية وسيادة وتحرير واستقلال وهم هذه المسميات الكبيرة تمثل نهايتهم ونهاية عصرهم الجَهولي الظلامي الذي يمر على العراقيين ثقيلاً ...ثقيلاً .. لان العراقيين يعشقون الحرية ويعشقون العلم ويحبون أن يعيشوا أسيادا لا عبيد لأنهم على مدى التاريخ هم أسياد العالم في المجد الحضاري كلما حلوا أو ارتحلوا فالمالكي والعملاء من أمثاله إلى زوال والعراقيون بحضارتهم وعلمهم وشهاداتهم التي يعترف بكثرتها وكميتها ونوعيتها وعلمها الغزير يعترف بها القاصي والداني ويشهد لها العالم كله فلا تأثر كلمة جاهل حاقد وعميل صغير في بيدر كبير يضع كل عالم عراقي فيه علمه فالشمس لا تغطى بغربال .

 

                                                                  

  ابو احمد السعيدي

 عراقي غيور يحب العراق

 ويحب الشعب العراقي الابي