
جديد
|
عصف حجم الخسائر المادية والبشرية في صفوف القوات الأمريكية الغازية في العراق في المحصلة النهائية بالاقتصاد الأمريكي و الذي يشكل عصب القوة في الولايات المتحدة وأساس مكانتها في قمة الهرم السياسي الدولي. وعلى الرغم من إن صناع القرار قد حسموا خيارهم السياسي و بناء على حجم هذه الخسائر بحتمية الانسحاب أو على الأقل جدولته ، إلا أن ثمة تناقض حاد لاتزال تثيره تلك الأرقام المتواضعة الذي تتمسك بإعلانها وزارة الدفاع الأمريكية لعدد القتلى والجرحى مقارنة بالأرقام الحقيقية التي تشير إليها الكثير من المصادر الأمريكية المحايدة والمستقلة والتي أدركت بوقت مبكر حجم هذه الخسائر . |
(جديد)
الخسائر الحقيقية للولايات المتحدة الأمريكية في العراق
|
|
بعد أحداث عامي 1990-1991 المؤسفة والحزينة استمر العدوان الهمجي الأمريكي وبمساندة شبه دوليه ناكرة للجميل العراقي فرضوا المجرمين حصارا ظالم شامل على عراقنا العظيم ( سياسي , اقتصادي , عسكري ) واستمر هذا العدوان الشامل عسكريا وبقى العراق في حالة حرب من 1990 لغاية 2003 وبدون توقف مما أثر سلبا على التصدي لهذا العدوان الشامل في عام 2003 . ساهم الحصار الظالم في تدمير البنى التحتية وأثر سلبا على جميع مفاصل المجتمع والدولة العراقية ومنها القطاعين العام والخاص والقوات المسلحة ، ولم يتمكن العراق من استيراد أية مواد ضرورية لديمومة عمل بعض المعدات العسكرية المهمة ( الطائرات – أسلحة الدفاع الجوي – الدروع ...الخ ) اضافة لتآكل وعطل الصناعة النفطية وتخلف الزراعة والصناعة بحيث كثرت الحالات السلبية في المجتمع ومنها البطالة والفقر . |
(جديد)
|
جديد
|
أعلن الرئيس الأمريكي (أوباما) ومنذ توليه السلطة أنسحاب قوات الأحتلال المعتدية من العراق وفق خطة وتوقيتات وضعها قادته العسكريين . ومن هذه التوقيتات هو الأنسحاب من المدن الى القواعد والمعسكرات في يوم 30حزيران التي يحتفل فيه العملاء وسط ضجة اعلامية للتغطية عن اخفاقات الحكومة والاحتلال في المجالات كافة . |
|
| من تداعيات الأحتلال الأمريكي الغاشم أعلن الحزبان الكرديان (الديمقراطي والاتحاد الكردستاني) مايسمى بدستور أقليم كردستان الذي جاء فيه مواد خطيرة تكرس الأنفصال والتقسيم في مقدمتها المادة (2) التي تخالف الواقع الجغرافي والتأريخي والديموغرافي للمناطق العراقية التي ضمتها الى الأقليم وهي محافظة كركوك وأقضية عقره والشيخان وسنجار وتلعفر وتلكيف وقرقوش ونواحي زمار وبعشيقه وأسكي كلك |
|
جديد
|
صرح الناطق الرسمي بأسم قيادة الجيش العراقي ما يلي : أن البيان المشترك الذي صدر بين قيادة الجيش وتحالف العشائر الوطني العراقي بمناسبة الذكرى السادسه للأحتلال الأمريكي يأتي في أطار عملية التنسيق التي تقوم بها القيادة مع أبناء الشعب من مختلف أطيافه وأعراقه وقواه الوطنية المناهضة للأحتلال . |
(جديد)
|
|
صرح ناطق رسمي مخول باسم القيادة العامة للقوات المسلحة - الجيش العراقي بما يلي : نود الإشارة إلى بيان القيادة المرقم 151 في 13 شباط 2009 والذي أوضحنا فيه موقفنا بدقة من فتح مراكز الاستقبال الخاصة بالعسكريين ونؤكد ما جاء في تصريح الناطق الرسمي الرقم 12 في نيسان 2008 والمعروض على موقع القيادة الالكتروني والذي اعتبرنا فيه قيام بعض العسكريين السابقين بالتفاوض |
(جديد) |
جديد
|
أظهرت بيانات جيش الاحتلال الأمريكي، أمس (الخميس)،
أن معدل حالات الانتحار بين أفراد الجيش قفز في أيار
الماضي، مرتفعا للشهر الرابع
على التوالي. ووفقا للبيانات ذاتها، فإن 17 جنديا انتحروا أو يشتبه في انتحارهم الشهر الماضي، الرقم الذي صعد من 13 حالة في نيسان، و13 في آذار من العام الجاري. |
(جديد)
تقارير جيش الاحتلال تؤكد القلق من تزايد
الانتحار بين صفوفه
|
|
اكتشفت الحكومة الحالية وضمن مكاسبها المتواصلة للشعب العراقي بتوفير الأمان والاستقرار لهم في أول عملية فحص للجيش الحكومي أنّ "رُبعه" فاشل في إتمام مؤهلاته الخاصة كجنود". وقال
الجنرال الأميركي (ستيفن سالازار): ((لقد وجدت الحكومة أن
24 بالمائة من منتسبي الجيش لا يمتلكون المؤهلات الأساسية
كي يكونوا جزءاً من بناء الجيش)). |
(جديد)
بعد فوات الأوان الحكومة الحالية تكتشف إن ربع الجيش الحكومي غير مؤهّلين للخدمة العسكرية
|
جديد
|
تشير معطيات الجغرافية السياسية للعراق على انه يؤدي باستمرار
وظيفة مزدوجة ، فكان بمثابة سدا و جدار صد على الدوام ضد
الاطماع القادمة من الشرق
، في حين شكل لاحقا حجر التوازن والعمق الاستراتيجي في
معادلة الصراع العربي
-
الصهيوني ، وتحمل جراء ذلك و نيابة عن أمته الكثير من دماء
ابناءه وثرواتهم
. |
(جديد)
الاحتلال المزدوج..التنافس الإقليمي على ملء
الفراغ في العراق..د . خالد المعيني
|
|
لا يكاد يمر يوماً واحداً دونما أن نسمع في الأخبار أن المقاومة العراقية قصفت المنطقة الخضراء بقذائف الهاون أو صواريخ الكاتيوشا. ولولا تصاعد سُحب الدخان الناجمة عن اندلاع النيران، أو دوي الانفجارات وعصفها الممتد لمسافات، لأحجم المحتل الأمريكي عن إذاعة أي خبر. ولكن هذا النوع من الضربات تجاه هكذا منطقة يتمركز فيها قادة الاحتلال الأمريكي وأذناب حكومته تعد رمزية الهدف أكثر منها هدفاً مشروعاً. |
(جديد) رمزية استهداف المقاومة للمنطقة الخضراء..د. عماد الدين الجبوري
|